أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
180
أنساب الأشراف
449 - وزعم بعض الرواة : أن خبابا كان مولى لعتبة بن ربيعة . وذلك باطل . 450 - حدثنا عفان ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، أنبأنا الأعمش ، عن إبراهيم : أنّ خبابا كان يكنى أبا عبد الله . صهيب بن سنان 451 - قال الكلبي : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل ابن عامر بن جندلة بن جذيمة [ 1 ] بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط . وأمه سلمى بنت قعيد ، من بنى تميم . 452 - وقال الواقدي : كان إسلام صهيب مع عمار في دار الأرقم بن أبي الأرقم . وقال بعض الرواة : كان اسم صهيب : عميرة بن سنان . قالوا : وكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يولد له ، أبا يحيى . وليست له كنية غيرها . 453 - وقال الكلبي وغيره : كان سنان عاملا لكسرى على الأبلَّة [ 2 ] من قبل النعمان بن المنذر . وكانت منازلهم بأرض الموصل . ويقال : كانوا في قرية على شاطئ الفرات مما يلي الجزيرة . فأغارت الروم على ناحيتهم ، فسبت صهيبا وهو غلام صغير . فنشأ بالروم ، فصار ألكن . فابتاعه رجل من كلب ، فقدم به مكة ، فاشتراه أبو زهير عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب . فاسترقّه ، ثم أعتقه . فأقام معه إلى أن هلك . وكان مهلك ابن جدعان قبل المبعث ببضع عشرة سنة . ولم يزل صهيب مع آل جدعان إلى أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأسلم . وأما أهل صهيب وولده ، فيقولون : لم يشتره أحد من الذين سبوه ، ولكنه لما ترعرع وعقل ، هرب من الروم ، فسقط إلى مكة ، فحالف ابن جدعان وأقام معه إلى أن هلك . وأنّ صهيبا كان أحمر شديد الحمرة ، فسمى روميا لذلك ، ولأنه سقط إلى الروم . وقال المدائني : سبته العرب ، فوقع إلى مكة ، ولم يدخل الروم قط . وإنما سمى روميا لحمرته .
--> [ 1 ] كذا في الأصل ، وعند ابن سعد : خزيمة . [ 2 ] خ : الأيلة .